يانبيع سيفاس

الكاتب: باسكال خوري -
يانبيع سيفاس

يانبيع سيفاس.

 
 
 
 
لقد جذبت هذه الينابيع التي تبعد حوالي 13 كم عن بلدة كانغال و98 كم عن مدينة سيفاس، انتباه القرويين في المنطقة المجاورة أوائل القرن التاسع عشر، وتأكدت أهميتها عندما شفيت قدم راع مصابة كلياً لدى وضعها في مياه هذه الينابيع، ومنذ ذلك الوقت والأحواض تبنى في المنطقة والزوار يتوافدون إليها من أجل العلاج،
حيث يوصى الزائرون بقضاء ساعات طويلة في الحوض، وشرب أكثر من لتر ونصف من مياهها يومياً. 
 
 
 
 
وقد بدأ الاهتمام العالمي بالنتائج المذهلة للينابيع العلاجية في كانغال سيفاس بالازدياد عندما أجرى أحد الصحفيين لقاء مع مصاب بالصدفية كان قد شفي منها وتحدث فيه عن قصة علاجه الناجحة بمياه هذه الينابيع وأسماكها التي تساعد المرضى المصابين بها بالتخفيف من أعراضها، وذلك بتخليص البشرة من الخلايا الميتة منها، حيث يوصى عادة بالخضوع لجلسات العلاج المعروفة باسم جلسات الدكتور فيش والتي تستمر لمدة 21 يوماً. ويبلغ أقصى طول لهذه المخلوقات البحرية(الأسماك) 10 سم وتعيش في درجة حرارة 37 ﻩم. 
 
 
ويهتم اليوم الفندق الواقع بالقرب من ينابيع كانغال سيفاس بضيوفه اهتماماً كبيراً، فبمعزل عن المطعم الواسع ومنطقة العيادة الواسعة، يضم الفندق حوضان- أحدهما للنساء والآخر للرجال- إضافة إلى حوضي علاج مغلقين. وفي الشتاء، يتم تغذية 16 حماماً منفرداً بالمياه العجيبة من خلال أنبوب مركزي ساخن، تتدفق مياهه من الحوض إلى الفندق. 
ويستقبل فندق كانغال العلاجي الذي يضم 147 غرفة، ثلاث منها عبارة عن أجنحة، زواره على مدار العام. 
 
ولا تقتصر زيارة ينابيع سيفاس على الزوار المرضى الذين يحتاجون للعلاج، وإنما تمثل مقصداً لكل من يرغب بمشاهدة مكان لا مثيل له. 
 
شارك المقالة:
141 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

التصنيفات تصفح المواضيع دليل شركات العالم
youtubbe twitter linkden facebook