معلومات حول جفاف العين

الكاتب: رامي -
معلومات حول جفاف العين
"

معلومات حول جفاف العين.

جفاف العين

في الأحوال العادية ، تغلف العين طبقة رقيقة جداً من الدموع تتكون من الدهون و الماء و المخاط ، إلا أنه عندما لا تفرز الغدد الدمعية ما يكفي من السوائل ( الدموع ) ، أو تكون الدموع الناتجة غير طبيعية و تتبخر بسرعة كبيرة ، فإن النتيجة تكون حالة تسمى جفاف العين ، أو التهاب القرنية و الملتحمة الجاف ، و عادةً تتأثر العينان كلتاهما بجفاف العين ، و قد تكون الحالة مضايقة جداً ، مسببة الألم و الحرقة و الوخز و الحكة و عدم وضوح الرؤية ، كما أنها تجعل العينين تشعران بالتعب حتى بعد فترات قصيرة من القراءة .

الأسباب :


تقدم العمر هو السبب الأكثر شيوعاً لجفاف العين ، و العوامل المساهمة الأخرى هي التدخين ، و التدخين السلبي ، و العوامل البيئية مثل التعرض للشمس و الرياح و الهواء شديد الجفاف في الأماكن المغلقة ، و يمكن لأدوية البرد و الحساسية و كذلك أدوية كثيرة موصوفة أن تجفف الأغشية المخاطية في العينين ، و يمكن أن ينتج جفاف العين كذلك من اصابات العين و اضطراباتها التي تعوق عمل العين ، و كذلك من اضطرابات المناعة الذاتية مثل التهاب المفاصل الرثياني . و الذئبة ، حيث يهاجم الجهاز المناعي الغدد الدمعية .

الوقاية :


لا يمكن منع جفاف العين ، و لكن ثمة وسائل عديدة للتقليل من شدته ، و أههما تجنب التدخين و التدخين السلبي ، حد من التعرض للشمس و احم العينين من الرياح ، و في الشتاء استخدم جهازاً مرطباً ليضفي رطوبة على هواء المنزل الجاف ، و إن كنت تستخدم مجففاً للشعر فأدر وجهك بعيداً عن الهواء ، و أخيراً قم بحماية عينيك بنظارات واقية عندما تمارس أنشطة تحمل خطر إصابة العينين ، مثل التزلج و الهوجي و النجارة .

التشخيص :


إذا ظننت أنك مصاب بجفاف العين ، فاذهب إلى طبيبك ، و يتم تشخيص الحالة بناءً على الأعراض و اختبارات عديدة ، فاختبار شيرمر يقيس كمية الدموع التي تفرزها العين حيث توضع شرائط من الورق التشاف تحت الجفون السفلى لخمس دقائق ، ثم يقوم الطبيب بقياس كمية الدموع التي امتصتها الأوراق ، و يمكن للطبيب أيضاً أن يستخدم قطرة عين ليقيس الزمن الذي تستغرقه الدموع لتتبخر و ليتعرف على البقع الجافة على القرنية .

العلاجات :


يعالج جفاف العين بالجمع بين الأدوية و تغيير اسلوب الحياة و البيئة .

الأدوية :
يمكن لقطرات العين التي تحل محل طبقة الدموع حول القرنية أن تخفف الحالات الخفيفة من جفاف العين ، و عند الضرورة يمكن لمرهم مزلق أن يعين على تخفيف احساس الوخز .

سدادات السليكون :
إذا لم تحدث الأدوية راحة ، يمكن وضع سدادات سليكون دقيقة في القنوات الدمعية لتمنع الدموع من التصريف خارج العينين ، و هذه السدادات قابلة للإزالة .

الكي :
يستخدم الطبيب سلكاً ساخناً ليلحم القنوات الدمعية حتى يمنع تصريف الدموع .

الوخز الإبري :
يمكن أن يكون هذا مساعداً مفيدأً للعلاج التقليدي ، و مع أنه لا يزيد كمية الدموع التي تبقى في العين ، فإن بعض الناس يتحملون الحالة أفضل مع العلاج بالوخز الإبري .

البيئة الطبيعية :
يمكن أن تجعل كثرة طرف العين هدفاً أساسياً ، فهذا قد يريح العينين الجافتين بنشر الدموع عبر سطح العينين ، و يمكن للاستراتيجيات المدرجة تحت الوقاية أن تخفف أي مشقة .

"
شارك المقالة:
101 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

التصنيفات تصفح المواضيع دليل شركات العالم
youtubbe twitter linkden facebook