معايير تشخيص التهاب الشغاف ومضاعفاته

الكاتب: رامي -
معايير تشخيص التهاب الشغاف ومضاعفاته
"

معايير تشخيص التهاب الشغاف ومضاعفاته.

المعايير التشخيصية

يعتمد تشخيص مرض التهاب الشغاف أساساً على التفكير في احتمال إصابة المريض به ثم البحث عما يؤكد ذلك أو ينفيه، ويفيد تطبيق معايير واضحة في رفع نسبة موثوقية التشخيص.

إن المعايير الكبرى هي:

1- إيجابية زرع الدم.

2- إظهار التنبتات الشغافية بوساطة الصدى.

3- إظهار خراج في القلب بوساطة الصدى.

4- ظهور نفخة قلسية حديثة لم تكن موجودة سابقاً أو تحدد في حركة الصمام الصنعي مع وجود الحمى.

أما المعايير الصغرى فهي:

1- وجود آفة قلبية مؤهبة.

2- تعاطي المخدرات بشكلها الوريدي.

3- حرارة تزيد على 38 ْ أكثر من أسبوعين.

4- مظاهر وعائية مثل انصمام شريان كبير أو احتشاء رئوي مقطعي أو نزف ملتحمة.

5- مظاهر مناعية مثل التهاب كبب وكلية أو عقد أوسلر أو بقع روث.

يتم التشخيص بوجود معيارين كبيرين على الأقل أو بوجود معيار كبير واحد مع ثلاثة معايير صغرى أو بوجود خمسة معايير صغرى.

المضاعفات

تشكل معظم مضاعفات التهاب الشغاف جزءاً من مظاهره السريرية وهي تقسم إلى:

- مضاعفات ميكانيكية: كما يحدث في استرخاء القلب الحاد نتيجة انقطاع الحبال الوترية أو تمزق العضلات الحليمية أو انثقاب الوريقات الصمامية (الشكل 6- أ، ب).

- مضاعفات احتشائية: كما يحدث عندما تنطلق صِمَّة كبيرة من التنبت الشغافي محدثة احتشاءً دماغياً أو رئوياً أو كلوياً أو قلبياً أو عندما تنطلق صمات دقيقة فتحدث خراجات دماغية أو رئوية.

- مضاعفات مناعية: كالالتهاب الحاد في الكبد أو الكلية، أو عقد أوسلر.

إن استرخاء العضلة القلبية الحاد هو المضاعفة الأكثر خطورة وله الأثر الأكبر في الإنذار فيجعله وخيماً، وينجم عن تخرب الصمام الأبهري أو التاجي. ويلزم في هذه الحالة التداخل الجراحي السريع لإنقاذ حياة المريض من جهة ولمنع حدوث استرخاء قلب دائم من من جهة أخرى. تترافق أكبر نسبة من الصمات الجهازية بالإصابة بأخماج العنقوديات الذهبية أو الأخماج بفطور المبيضات، كما ترتفع نسبة الإصابة بالصمات إذا كان قطر التنبت الشغافي أكبر من 1سم وتحدث معظم الصمات في الأسبوع الأول من الإصابة ثم تنخفض بعده إذا كانت المعالجة بالصادات فعالة. ويجب التفكير في العمل الجراحي إذا استمر انطلاق الصمات على الرغم من إعطاء الصادة المناسبة. يؤدي انطلاق صمات دقيقة خَمِجة إلى تشكل خراج في العضو الذي تستقر فيه هذه الصمات. كما يؤدي امتداد الإصابة الخمجية خارج الحلقة الصمامية إلى تشكل خراجات في القلب مما يرفع نسبة الوفيات بشدة، ويحتاج إلى التداخل الجراحي السريع وأكثر ما يشاهد ذلك في إصابة الصمامات الصنعية.

يجب أن تستمر المعالجة المكثفة بالصادات فترة كافية برغم التداخل الجراحي على أي من المضاعفات السابقة.

"
شارك المقالة:
35 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

التصنيفات تصفح المواضيع دليل شركات العالم
youtubbe twitter linkden facebook