مستويات الكوليسترول في الدم وتركيباته

الكاتب: رامي -
مستويات الكوليسترول في الدم وتركيباته
"

مستويات الكوليسترول في الدم وتركيباته.

السويات الطبيعية لكوليسترول المصل

إن عملية التصلب العصيدي بجدار الشريان هي عملية بطيئة ومستمرة تتطور رويداً رويداً عند كثير ممّن لديهم سويات متوسطة من الكوليسترول المنخفض الكثافة، فتجعلهم فعلياً معرضين لخطر تطور إصابة الشرايين الإكليلية مستقبلاً. وليست هناك سويات متفق عليها لمجمل كوليسترول المصل ولمستوى الكوليسترول الخفيض الكثافة. وهناك أصحاء لا يشكون مرض القلب الإكليلي ولديهم سويات مرتفعة من كوليسترول المصل والكوليسترول المنخفض الكثافة. وفي المقابل هناك من لديهم سويات مقبولة من الكوليسترول المنخفض الكثافة ومع ذلك فعندهم شكاوى قلبية - إكليلية بوجود عوامل خطر أخرى مرافقة.

إن القاعدة التي لا خلاف عليها هي أنه كلما نقص الكوليسترول الكلي كان أفضل، وكذلك الكوليسترول المنخفض الكثافة وسويات ثلاثي الغليسريد أيضاً، في حين كلما ازدادت سويات الكوليسترول المرتفع الكثافة كان أفضل. وتقترح بعض المراجع الأرقام الواردة في (الجدول1) على أنها الحدود المطلوبة في حالات العافية وكذلك لدى مريض الداء القلبي الوعائي:

دور كوليسترول البروتين الشحمي المرتفع الكثافةHDL chol.:

يعد نقص سويات البروتين الشحمي المرتفع الكثافة عامل خطورة لتصلب الشرايين والداء القلبي الوعائي؛ في حين ترتبط زيادة سوياته بخفض الخطورة. يمكن أن يشاهد الانخفاض الشديد في كوليسترول البروتين الشحمي المرتفع الكثافة وكذلك زيادته الشديدة بشكل عائلي (خلقي). إن لدى العائلات المنخفضة السويات خلقياً احتمالاً عالياً لحدوث نوب القلب مقارنة بعامة الناس الآخرين، في حين تميل العائلات الزائدة السويات إلى بلوغ عمر أطول وسطياً مع انخفاض تواتر نوب القلب.

تشاهد سويات أخفض لكوليسترول البروتين الشحمي المرتفع الكثافة عند كل من المدخنين، والذين يكثرون من تناول الحلوى، وزائدي الوزن قليلاً، وقليلي الحركة (الخاملين)، ومرضى السكر من النمطII(غير المعتمد على الأنسولين).

تشاهد سويات أعلى لكوليسترول البروتين الشحمي المرتفع الكثافة عند كل من نحيلي الأجسام، والذين يمارسون الرياضة بانتظام، والذين لا يدخنون، والإناث؛ إذ يزيد الإستروجين من معدلات كوليسترول البروتين الشحمي المرتفع الكثافة؛ وهذا ما يفسر زيادته لديهن قبل سن الضّهى مقارنةً بالذكور.

إن كل زيادة في معدل كوليسترول البروتين الشحمي المرتفع الكثافة بمقدار 1ملغ/دسل يُنقص عامل خطورة الداء القلبي بنسبة 2- 4%. ولذا من المطلوب دائماً أن تكون سويات هذا الكوليسترول عند الذكور أعلى من 40 ملغ/دسل، وعند الإناث قبل الضَّهى أعلى من 50 ملغ/دسل. وكلما ازداد عندهما كان أفضل. ومن الممكن زيادة سويات هذا الكوليسترول بترشيد نمط الحياة العلاجي عدة أسابيع، فإن لم تكفِ هذه المدة فلابدّ من الدعم بإضافة العقاقير اللازمة.

قياس نِسب مُركِّبات الكوليسترول

زائدة جداً

زائدة

الارتفاعات الحدية

القيم المتوقعة لعامة الناس

القيم المرغوبة لمرضى القلب الوعائي

نوع الشحوم في الدم

240 أو أكثر

200-239

أقل من 200

الكوليسترول الكلي

160 أو أكثر

130-159

أقل من 130

أقل من 100

كوليسترول البروتين الشحمي منخفض الكثافة

35 أو أكثر

أكثر من 40

كوليسترول البروتين الشحمي مرتفع الكثافة

1000 أو أكثر

400-1000

200-400

أقل من 200

أقل من 150

ثلاثي الغليسريد

(الجدول1) تصنيف سويات الشحوم الرئيسية في الدم


يمكن قياس نسبة تركيز مجمل كوليسترول المصل إلى نسبة كوليسترول البروتين الشحمي المرتفع الكثافة، وهي تساوي طبيعياً 5: 1؛ (أي 5 كوليسترول كلي مقابل 1 كوليسترول مرتفع الكثافة). وكلما نقصت كان أفضل، وكلما زادت وجهت نحو خطورة عالية للمرض القلبي الإكليلي. والهدف هو أن تكون النسبة أقل من 4.5.

"
شارك المقالة:
46 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

التصنيفات تصفح المواضيع دليل شركات العالم
youtubbe twitter linkden facebook