مرض التهاب البلعوم

الكاتب: رامي -
مرض التهاب البلعوم
"

مرض التهاب البلعوم.

التهاب البلعوم

التهاب البلعوم ، و هو التهاب النسيج المبطن للبلعوم ( الحلق ) ، هو الاسم الطبي لالتهاب الجلق ، و هو يسبب شعوراً بالحكة أو الحرقان أو ألماً آخر ، و يميل إلى أن يكون في أسوأ حالاته في بداية اليوم و عند البلع ، و على خلاف تهيج الحلق نتيجة لعوامل مثل التدخين و أنواع حساسية الأنف و الصياح ، فإن التهاب البلعوم تسببه عدوى ، و تزول هذه الحالة عادة من تلقاء نفسها خلال أسبوع .

و إذا كان التهاب الحلق مؤلماً أو مستمراً بشكل غير عادي ، ينبغي أن يقوم طبيب بتقييمه ، إذ إنه قد يكون عرضاً لحالة تستدعي علاجاً طبياً ، مثل الحلق السبحي أو كثرة وحيدات النواة أو التهاب اللوزتين .

الأسباب :

أكثر أسباب التهاب البلعوم شيوعاً عدوى بفيروس البرد ، فالتهاب الحلق يكون عادةً أول أعراض نزلة البرد .
و تسبب فيروسات البرد التهاب البلعوم مباشرة بإصابة الحلق و إحداث الالتهاب أو بطريق غير مباشر بزيادة إنتاج المخاط في الممرات الأنفية و منها يسيل إلى الحلق و يسبب التهيج ، و أنواع العدوى الفيروسية الأخرى التي يكون التهاب البلعوم أحد أعراضها هي الإنفلونزا و داء وحيدات النواة .
و يمكن أن تسبب العدوى البكتيرية التهاب الحلق كذلك ، و ينبغي أن يعالج الحلق السبحي بمجموعة جرعات مضادات حيوية ، و قد تكون المضاعفات التي تحدث وخيمة إن تركت العدوى البكتيرية بلا علاج ، إذ تشمل الحمى الروماتزمية الحادة ، و التهاب الكليتين ، و هو علة كلوية ، و أمراضاً شديدة أخرى مثل جرثمة الدم و متلازمة صدمة المكور السبحي السمية . و التهاب الحلق أحد أعراض التهاب اللوزتين كذلك .

الوقاية :

تحدث معظم حالات التهاب البلعوم في الشهور الباردة ، و هي موسم المراض التنفسية ، و كثيراً ما تنتشر بين افراد الأسرة ، و يمكن تقليل خطر التعرض للإصابة بالتهاب البلعوم بأخذ الاحتياطات ضد نزلات البرد و عدوى الجهاز التنفسي الأخرى . و تشمل الاحتياطات الإضافية غسل اليدين بكثرة خاصة بعد التواجد في مكان عام ، و عدم حك العينين أو وضع الأصابع في الفم .

التشخيص :

يمكن تشخيص التهاب البلعوم بناءً على الأعراض و مظهر الحلق و مزرعة الحلق ، و سيفحص الطبيب البلعوم بحثاً عن صرف أو طبقة من المخاط ، و قد يتم فحص الجلد و العينين و العقد اللمفية في العنق بحثاً عن علامات التهاب أو تورم .

و الحلق السبحي كثيراً كثيراً ما يكون أشد من التهاب الحلق الناتج عن عدوى فيروسية ، و يتميز ببقع بيضاء على الحلق و ارتفاع في الحرارة و عقد لمفية موجعة في جانبي العنق ، و صداع و غياب الأعراض الشبيهة بالبرد ، و مع هذا يمكن تشخيص الحلق السبحي بشكل قاطع فقط بأخذ مزرعة للحلق ، فيها يستخدم فحص مخبري للتعرف على الجرثومة التي تصيب الحلق ، و قد تجرى مزارع إضافية للحلق و اختبارات في الدم بناءً على أي الجراثيم يشتبه في إحداثها للعدوى .

و الاحمرار و المخاط في الحلق أعراض نمطية للعدوى الفيروسية ، و قد يقترن التهاب الحلق الفيروسي بأنف راشح أو سائل خلف الأنف أو صرف من الجيوب الأنفية إلى مؤخر الحلق ، و قد يصاحب الحالات الشديدة صعوبة في البلع ، و نادراً صعوبة في التنفس .

العلاجات :

يعتمد علاج التهاب البلعوم على السبب الساسي للالتهاب ، و تعالج العدوى الفيروسية بغرغرة بالماء المملح الدافئ ، و مسكنات الألم و السوائل ، و تلزم المضادات الحيوية متى تم تشخيص الحلق السبحي ، و تزول معظم حالات التهاب البلعوم من تلقاء نفسها دون مضاعفات .

الأدوية :

بغض النظر عن سبب التهاب الحلق يمكنك تخفيف الألم مؤقتاً بأدوية تخفيف الألم المتاحة بدون وصفة مثل أيبوبروفين و أسيتامينوفين و المستحضرات الموضعية التي تحتوي على مخدر موضعي ، و تلزم المضادات الحيوية لعلاج العدوى البكتيرية ، مثل الحلق السبحي ، و لمنع المضاعفات .

أقراص الحلق :

يمكن لتشكيلة من أقراص الحلق أن تمنح راحة من أعراض الالتهاب بتليين الحلق و تخدير الأنسجة الملتهبة ، و الأقراص التي تحتوي على زنك قد تفيد في تخفيف الأعراض كذلك .

طب الأعشاب :

قد تنفع في تقليل ألم التهاب الحلق الأقراص و المحاليل السائلة المعدة من لحاء الدردار الزلق ( آلمس فلفا ) ، و هو يأتي من شجرة موطنها شمال أمريكا .

"
شارك المقالة:
32 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

التصنيفات تصفح المواضيع دليل شركات العالم
youtubbe twitter linkden facebook