مخاطر العلاج الكيماوي لسرطان الثدي ونتائجه

الكاتب: رامي -
مخاطر العلاج الكيماوي لسرطان الثدي ونتائجه
"

مخاطر العلاج الكيماوي لسرطان الثدي ونتائجه.

المخاطر

تنتقل أدوية المعالجة الكيميائية في جميع أنحاء الجسم. وتتوقف الآثار الجانبية على الأدوية التي تتناولها وتفاعلات جسمك تجاهها. قد تزداد الآثار الجانبية سوءًا في أثناء دورة العلاج. معظم الآثار الجانبية مؤقتة وتزول بمجرد انتهاء العلاج. وفي بعض الحالات، يمكن أن تترتب على المعالجة الكيميائية آثار طويلة المدى أو دائمة.

الآثار الجانبية القصيرة المدى

في عملية استهداف الخلايا السرطانية سريعة النمو، من الممكن أن تتلف أدوية العلاج الكيميائي الخلايا السليمة الأخرى سريعة النمو مثل جريبات الشعر ونقي العظم والسبيل الهضمي.

من الممكن أن تؤثر العديد من أدوية العلاج الكيميائي على النهايات العصبية في يديك وقدميك مما يؤدي إلى الخدر أو الألم أو الحرق أو النخز أو الحساسية للبرد أو الحرارة أو الضعف في الأطراف. غالبًا ما تنتهي هذه الآثار الجانبية بعد الانتهاء من العلاج أو في غضون سنة بعد استكمال العلاج الكيميائي. في بعض الحالات، قد تستمر الآثار الجانبية طويلاً.

""الدماغ الكيميائي"" و""الضباب الكيميائي"" و""الذاكرة الكيميائية"" مصطلحات تشير إلى وصف الذاكرة القصيرة المدى الجدلية وقليلة الفهم ومشاكل التركيز التي قد تحدث بعد العلاج الكيميائي. في أغلب الأحيان، هذه المشاكل تذهب في غضون سنة واحدة من استكمال العلاج الكيميائي.

تشتمل الآثار الجانبية قصيرة المدى:

  • فقدان الشعر
  • الإرهاق
  • فقدان الشهية
  • الغثيان والقيء
  • الإمساك أو الإسهال
  • قرح الفم
  • تغيرات بالجلد والأظافر
  • مخاطر متزايدة لظهور العدوى (بسبب قلة كريات الدم البيضاء التي تساعد على محاربة العدوى)
  • تلف الأعصاب (الاعتلال العصبي)
  • مشاكل في وظيفة الهضم تؤثر على الذاكرة والتركيز

يمكن أن يصف الطبيب العقاقير لمساعدتك على تقليل الغثيان والقيء الذي يسببه العلاج الكيميائي. يمكنك أيضًا التحدث مع الطبيب وممرض العلاج الكيميائي حول التدابير التي يمكنك اتخاذها لتقليل الآثار الجانبية.

إذا أحدث العلاج الكيميائي ضررًا بكريات الدم التي تحارب العدوى، فقد يضبط طبيبك الجرعات أو يضيف الأدوية التي تساعد نقي العظام في التعافي سريعًا.

الآثار الجانبية طويلة الأجل

يمكن أن تؤدي بعض عقاقير المعالجة الكيميائية المعينة لعلاج سرطان الثدي إلى آثار جانبية طويلة الأجل، والتي تتضمن ما يلي:

  • العقم. إن العقم أحد الآثار الجانبية الممكنة التي قد يتعذر أن يُشفى منها المريض. كما أن بعض العقاقير المضادة للسرطان تدمر المبيضين. وهذا يمكن أن يتسبب في أعراض انقطاع الطمث، مثل الهبات الساخنة أو جفاف المهبل. وقد تصبح فترات الدورة الشهرية غير منتظمة أو قد تتوقف (انقطاع الحيض). وفي حالة انقطاع التبويض، يصبح الحمل مستحيلاً.

    وبناءً على المرحلة العمرية، يمكن أن تحث المعالجة الكيميائية انقطاع الطمث الدائم المبكر. ينبغي أن تناقشي الطبيب حول خطر انقطاع الطمث الدائم وعواقبه.

    وفي حالة استمرار الحيض، قد تظلين قادرة على الحمل ولو في أثناء العلاج. وبسبب أن آثار المعالجة الكيميائية خطيرة على الجنين، ينبغي التحدث إلى الطبيب حول خيارات منع الحمل قبل بدء العلاج.

  • قلة العظام وهشاشة العظام. قد تُصاب النساء اللاتي يتعرضن لانقطاع الطمث المبكر بسبب المعالجة الكيميائية لخطر مرتفع بشأن حالات ترقق العظام المتمثِّلة في قلة العظام وهشاشة العظام. وينصح الأطباء بشكل عام بأن تخضع تلك النساء لاختبارات كثافة العظام الدورية، ومن الممكن أيضًا أن يحصلن على علاجات للوقاية من الفقدان اللاحق للعظام.
  • تلف القلب. تنطوي المعالجة الكيميائية على خطر محدود بشأن إضعاف عضلة القلب والتسبب في الإصابة بمشكلات القلب.
  • ابيضاض الدم (اللوكيميا). يمكن للمعالجة الكيميائية لسرطان الثدي في حالات نادرة أن تسبب سرطانًا ثانويًا، مثل سرطان خلايا الدم (ابيضاض الدم (اللوكيميا))، وهذا بعد عدة سنوات من إكمال المعالجة الكيميائية.

آثار جانبية أخرى

يمكن لمشاعر الخوف والحزن والعزلة أن تؤدي إلى تفاقم الآثار الجانبية البدنية للمعالجة الكيميائية، سواء أكان ذلك أثناء العلاج أم بعده. أثناء فترة المعالجة الكيميائية، يتواصل اختصاصيو الأورام ومسؤولو التمريض معك بانتظام، وتتلقى الدعم منهم. فكل مَن له علاقة بالعلاج يعمل على تحقيق نفس الهدف — وهو إتمام العلاج وتحقيق أفضل نتيجة ممكنة. بانتهاء العلاج، قد تشعرين بالوحدة، حيث لا يوجد مَن يشد من أزرك للعودة إلى الحياة الطبيعية أو التغلب على مخاوف تجدد الإصابة بسرطان الثدي.

فكري في التحدث إلى اختصاصي صحة عقلية معنيّ بالتعامل مع الأشخاص المصابين بالسرطان. قد يساعدكِ أيضًا التحدث إلى أناس مرّوا بنفس ظروفكِ. لذا، تواصلي مع الأخريات عبر الخط الساخن المخصص للناجين من السرطان، أو عبر مجموعة دعم، أو الدعم المجتمعي المتاح على الإنترنت.

النتائج

بعد استكمال المعالجة الكيميائية، سيُرتّب الطبيب لزيارات متابعة — عادة ما تكون كل أربعة إلى ستة أشهر في البداية ثم يقل عددها كلما طالت فترة عدم تجدد إصابتك بالسرطان. وتهدف هذه الجلسات إلى مراقبة حالتكِ تحسبًا لظهور آثار جانبية طويلة الأمد، وللتحقق من عدم تجدد إصابتك بسرطان الثدي مرة أخرى. ضعي قائمة بالأسئلة التي تودين طرحها على الطبيب أو أخصائي التمريض.

سيجري الطبيب فحصًا جسديًا، يتضمن فحص الثدي، ويستعلم منك عن ظهور أي أعراض جديدة.

ستخضعين لإجراء تصوير الثدي الشعاعي ثلاثي الأبعاد سنويًا باعتباره جزءًا من المتابعة العلاجية. بصفة عامة، لا يُوصى بإجراء اختبارات مثل اختبارات علامات الأورام، واختبارات وظائف الكبد، وفحص التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET)، والفحص بالأشعة المقطعية، وتصوير العظام، وتصوير الصدر بالأشعة السينية إلا إذا اقتضت حاجة محددة إلى إجرائها. وعادة لا يلزم إجراء فحوصات تصوير إضافية إلا عند الشك في عودة ظهور السرطان أو عند ظهور أعراض جديدة أو كتأكيد لنتائج الفحص الجسدي.

"
شارك المقالة:
54 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

التصنيفات تصفح المواضيع دليل شركات العالم
youtubbe twitter linkden facebook